فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 2199

: أي ذو ثَروَةٍ، فإمَّا أن يكون من باب الاعْتِقاب [1] ، وإمَّا أن يَكُونَ من الذِّرْوَة لِما في الثَّروة من مَعْنَى العُلُوِّ والزِّيادة.

-وفي حَدِيثِ أبي الزِّناد:"أَنَّه كان يَقُولُ لابْنِه عَبد الرحمن كيف حَدِيث كَذَا؟ يُرِيدُ أن يُذَرِّىَ منه" [2] .

: أي يرفَع منه ويُنَوِّه به، قال رُؤبَة:

* عَمدًا أُذَرِّى حَسَبى أن يُشْتَما *

أي مَخافَة ذَلِك 4).

(1) ن:".. من باب الاعْتِقاب، لاشْتِراكِهِما في المَخْرَج".

(2) في غريب الحديث للخطابي 3/ 188، واللسان (ذرا) : أي أرفع حَسَبى عن الشَّتِيمة، وبعده:

* لا ظَالِمَ الناس ولا مُظَلَّما *

وهو في ملحق الديوان: 184.

وأبو الزِّناد، هو عبد الله بن ذَكْوان القرشيّ، أبو عبد الرحمن المدني، ثقة فقيه مات سنة 130 هـ وقيل: بعدها."تقريب التهذيب 1/ 413".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت