فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2199

: أي ضَاقَ ذَرعُه بهم، والذَّرْع: القَدْر الذي يَبلُغه، والطَّوقُ: الذي يُطِيقه، أي كَلِفَ أو تَكَلَّفَ أكثَر مِمَّا يُطِيق، (1 وقيل: هو من ذَرْع النَّاقَةِ، وهو خَطْوها، ومَذَارِعُها: قَوائِمُها، وهو من المَقلُوب فَلمَّا حُوِّل الفِعلُ صَارَ ذَرْعًا مُفَسِّرا 1) .

-في الحَدِيثِ:"مَنْ ذَرعَه القَىءُ فلا قَضاءَ عليه".

يَعنِى في الصَّوم: أي غَلبَه، وقيل: سَبَقَه، وقيل: أَفرط عليه.

-ومنه:"مَوتٌ ذَرِيعٌ".

: أي سَرِيعٌ فاشٍ(1 لا يتَدافَنُ أَهلُه.

-قَولُه تَبارَك وتعالى: {سَبْعُونَ ذِرَاعًا} [2] .

: أي طُولُها إذا ذُرِعَت 1) .

-في حَدِيثِ المُغِيرة، رَضِى الله عنه:"أَنَّ النّبىَّ - صلى الله عليه وسلم -، اذَّرَعَ ذِراعَيْه اذِّراعًا من أَسفَلِ الجُبَّة" [3] .

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) سورة الحاقة: 32 من الآية: {ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} .

(3) في ن: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَذرَع ذِرَاعَيْه من أَسفَلِ الجبة"ومنه الحديث الآخر:"وعليه جُمَّازَة فأَذرع منها يَدَه": أي أخرجها، هكذا رَوَاه الهَرَوِى، وقال أبو مُوسَى: اذّرَع ذِراعَيه اذِراعًا، وقال: وزنه افتَعَل من"ذرع"أي مَدَّ ذِراعَيه ... وكذلك قال الخَطَّابي في المَعَالِم، ومعناه أخرجَهما من تَحت الجُبَّة ومَدَّهما، والذَّرع: بَسْطُ اليد ومدُّها، وأَصلُه من الذِّراع، وهو السَّاعد."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت