-في حديث الدُّعاءِ:"أَخلِفْ لِي خَيرًا منه" [1] .
-وفي حَدِيثٍ آخَر:"تكفَّل اللهُ تَعالَى للغَازِي أن يُخلِفَ نفقتَه".
-وفي حديث أَبِي الدَّردَاء:"أَنَّه كان يقول في الدُّعاءِ للمَيِّت [2] : اخلُفْه في عَقِبه".
قال الأصمعيّ: يقال: خَلَف اللهُ تعالى لك بخَيْر، وأَخلَف عليك خَيرًا.
إذا أَسقطتَ الباء أَثبتَّ الأَلِف، قال: ويقال: أَخْلف الله تعالى لك: أي أَبدلَك ما ذَهب منك. وقال أبو زيد: أَخلفَ الله تعالى مَالَك، وأخلفَ عليك بخَيْر، وخَلَف عليك مَالَك.
وقال الفَرَّاء: إذا ذَهَب للرجل ما يُخلَف مِثْل ابنِ صَغِيرِ أو مالٍ.
قيل: أَخلَف الله تَعالى لَكَ، وإذا مات أَبُوه أو أُمُّه أو ما لا يُخلَف قيل: خَلَف الله عليك، بغير ألف.
وقال غَيرهُم: أَخلَف اللهُ عليك: أي أَبَدَلَك، وخَلَف اللهُ عليك، إذا ماتَ له مَيِّت: أي كان اللهُ عزَّ وجَلَّ خليفَتَه عليك.
(1) ن: حديث أم سلمة:"اللهمَّ اخْلِف لِي خَيرًا منه".
(2) ب، جـ:"في الدعاء على الميت"وجاء في شَرحِه في ن: أي كن لهم بَعدَه.