فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 2199

ويقال: (1 فُلانٌ 1) خَبٌّ ضَبٌّ، إذا كان فاسِدًا مُفسِدًا.

-في الحديث:"أَنه كَانَ إذا طافَ [2] خَبَّ ثَلاثًا".

-وسُئِل عن السَّير بالجِنازة [3] فقال:"ما دُونَ الخَبَب".

قال الحَربِىّ: الخَبَب: ضَرْب من العَدْو، وقال الأصمعى: إذا صار السَّير إلى العَدْو فهو الخَبَب، وذلك أن يُراوِح [4] بين يَديْه، وأنشد:

* وخَبَّ تَخْبابَ الذِّئاب العُسَّلِ *

وقيل: خبَّ الفَرسُ، إذا نَقَل أَيَامِنَه جميعا، وكذلك أَياسِره خَبًّا، وأَخْبَبْتُه أنا.

-ومنه الحديث:"هَلْ تَخُبُّون أو تَصِيدُون" [5] .

أراد أن رِعاءَ الغَنَم، لا يحتاجون أن يَسْعَوا، ويَخُبُّوا في آثارها، ورِعاءَ الإِبلِ يَحتَاجون إليه إذا سَاقُوها إلى الماء.

(1 - 1) الإِضافة عن: ب، جـ.

(2) أ: طاب. والمثبت عن ب، جـ، ن.

(3) ب، جـ: في الجنازة. وما في اللسان (خبب) يوافق المثبت. ومما يذكر أن هذا الحديث لم يرد في النهاية ط الحلبى، وجاء في ط الخيرية بالقاهرة.

(4) ب، جـ:"يزاوج"وما في الأصل متفق مع ما ورد في اللسان (خبب) والرجز لأبى النجم، انظره في الطرائف الأدبية / 62.

(5) ن: ومنه حديث مفاخرة رعاء الإِبل والغنم - وانظر الحديث كاملا في الفائق (وطأ) 4/ 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت