فهرس الكتاب

الصفحة 571 من 2199

وقال غيره: حِنَةٌ: لُغَيَّة. يقال منه: وَحِنَ عليه.

-في حديث أَنسِ، رضي الله عنه:"شَفَاعَتِى لأَهلِ الكَبائِر من أُمَّتى حتى حَاءَ وحَكَم" [1] .

وهما حَيَّان باليَمَن من العَرَب في آخر رَمْل يَبْرِين. قيل: يجوز أن يكون من حَوَى يَحْوِى، ويجوز أن يَكُونَ مقصورًا غَيرَ ممدود.

-(2 في حَديث أَبِى هُرَيْرة:"إِيَّاك والحَنْوةَ، والإِقْعاءَ".

الحَنْو: هو أن يُطَأطِىءَ رَأسه ويُقوِّس ظَهرَه، من حَنوتُ الشَّىءَ وحَنَيْتُه: عَطَفْتُه 2) .

(1) سبق الحديث في مادة (حكم) عن ن، ثم جاء هنا في أ، ب، جـ.

(2 - 2) في حديث أبى هريرة، أن ابن لبيبة قال:"جِئْتهُ وهو جالس في المسجد الحرام، وكان رجلا آدمَ ذا ضَفِيرتَيْن أَفشَغَ الثَّنِيَّتَيْن، فسَأَلتُه عن الصلاة، فقال: إذا اصْطَفَق الآفاقُ بالبَياضِ، فَصَلّ الفَجرَ إلى السَّدَف، وإِيّاك والحَنْوةَ والإِقْعاءَ".

غريب الحديث للخطابى 2/ 433، والفائق (فشغ) 3/ 120، والمصنف لعبد الرزاق 1/ 537 - 539 بلفظ"الحبوة"بدل الحنوة (تصحيف)

هذا والحديث ساقط من ب، جـ.

والإِقعاء: أن يُلصِقَ الرجل أليتيه بالأرض، وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأَرض كما يقعى الكلب. (ن: قعا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت