فهرس الكتاب

الصفحة 549 من 2199

والحُمَّرة: جِنْس من الطيّر بَقدْر العُصفور تَكُون كَدْرَاءَ ورَقْشَاء ودَهْسَاء [1] ، وقد تُخَفَّف مِيمُه.

-في الحَدِيث:"ما تَعْلَمون ما في هذه الأُمَّة من المَوْت الأَحْمَر".

يَعنِى: القَتْلَ، سُمِّى بذلك لِمَا فيه من حُمْرة الدَّم.

وفي حَدِيث عَلِىٍّ رَضِى الله عنه:"في حَمارَّة القَيْظِ".

القَيْظُ: الصَّيفُ، وحَمَارَّته، بتَشْدِيد الرَّاء، اشتِدادُ حَرِّه واحْتِدامُه، وهذا الوَزْن قد جَاءَ في أَحرُف منها: صَبَارَّةُ الشِّتاء، وهي وَسَطه، وفي خُلُقه زَعَارّة [2] ، وأَلقَى عَلَىَّ عَبَالَّتَه [3] ، وجاء على حَبالَّة ذلك: أي أَثَرِه، وجَاءُوا بَزَرَافَّتِهم،: أي جُمْلَتِهم. ومنهم مَنْ يُخَفَّف بعضَ ذلك، ويجوز أن تُسَمَّى حَمارَّة، لأنها تُحمِّر الوُجوهَ من الحَرِّ، أو تَحْمُرها،: أي تَقْشِرُها.

-وفي حَديثِه - صلى الله عليه وسلم:"بُعِثْت إلى الأَحمَر والأَسْودِ" [4] .

سُئِل ثَعْلَب: لِمَ خَصَّ الأحمرَ دون الأَبْيضِ؟ قال: لأنَّ العَربَ لا تقول: رَجلٌ أبيضُ، من بَياض اللَّون، إنما الأبيضُ عندهم الطَّاهِرُ النَّقِىُّ من العُيُوب.

(1) الكدرة من الألوان: ما نحا نحو السّواد والغبرة، والرقشاء: فيها نقط سواد وبياض، والدهساء: لون كلون الرمال، وقيل: لون يعلوه أدنى سواد."المرجع السابق".

(2) الزّعارّة، وتخفف الراء، الشراسة. (القاموس: زعر) .

(3) ألقى عليه عَبالَّتَه: ثِقَله (الوسيط: عبل) .

(4) انظر الفائق (حمر) 1/ 317، والمراد: العرب والعجم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت