فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 2199

: أي ضَرَبَنَى بِهَا، كذا رُوِى [1] .

وقال الحَرْبِىُّ: إنما أَعرِفها بالطَّاء غير مُعجَمة، وأَمَّا بالظَّاء، فهو لا وَجه لَه. وقال غَيرُه: يَجُوز أن يَكُون من الحَظْوة، وهو السَّهْم الصَّغِير الذي لا نَصْل له. وقيل: كُلُّ قَضِيب نابتٍ في أَصل فهو خِظْوة، وفيه ثَلاثُ لُغات: فَتْحُ الحَاءِ، وضَمُّها، وكَسرُها. والجمع حَظَوات، فَعلَى هذا حَظَاه: ضَرَبه بالحَظْوة. كما يُقال: عَصَاه: ضَربَه بالعَصَا إن حُفِظ لَفظُه. وفي المَثَل:"إِحْدَى حُظَيَّاتِ لُقْمان" [2] : أي من فَعَلاتِه.

-في حَدِيثِ عائِشةَ، رَضَى الله عنها:"تَزوَّجَنِى في شَوَّال، وبَنَى بِى في شَوَّال، فأَىُّ نِسائِه كان أَحظَى مِنِّى"؟

: أي أَقربَ مَنزِلةً. ويقال: له حُظْوة وحِظْوَة وحِظَة، والفِعلُ منه حَظِى فهو حَظٍ، والمرأة حَظِيَّة، وللمُبالَغَة حَظِىٌّ، وحَظِيَة، بتَخْفِيف الظَّاء، وليس من الحَظِّ في شَىْء.

(1) في أ:"كذا روى الحَربِىُّ، قال الحَرْبِىّ". وما أثبتناه عن ب، جـ وهو مُوافِقٌ لِمَا وَردَ في: ن.

(2) في أَمثالِ أبى عُبَيد /80 وجاء فيه أَىْ: أَنَّها من فَعَلاته. وأصلْ الحُظيَّات المَرامِى، واحدتها حُظَيَّة: وتَكْبِيرها حَظْوة، وهي التي لا نَصلَ لها من المرامى.

والمثل في جَمْهرة الأمثال 1/ 50 مجمع الأمثال 1/ 35 المستقصى 1/ 60 فصل المقال 1/ 103 اللسان (حظا) - يُضرَب لمَن عُرِف بالشَّرارة، ثم جاءت منه صَالِحة. (القاموس: حظا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت