فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 2199

ومنه سُمِّى البَلَد الأحْسَاء، وهو من هَجَر على مِيلَيْن، واحتَسَيْتُ: أي تَناولتُ المَاءَ من الحِسْى.

-في حَدِيثِ عَوفِ بن مالك رضي الله عنه:"فهَجَمْتُ على رَجُلَيْن. فَقلتُ: هل حُسْتُما من شَىْء؟" [1] .

كذا وَرَدَ، وإنما هو:"هل حَسَيْتُما". يقال: حَسِيتُ بالخَبَر. وأَحَسْت به: عَلِمتُه، وتَحسَّيتُ الخَبَر، وحَسِيتُه: تَحَسَّتُه فهو حَسٍ، وأنشد [2] :

* حَسِينَ به فَهُنَّ إليه شُوسُ *

: أي عَلِمْن به.

(1) في حديث عوف بن مالك رضي الله عنه"فَقَدْنا رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض الأَسْفار لَيلًا، فانطلقتُ لا أَدرِى أين أَذهبُ إلَّا أَنّى أُسَمِّت، فهجمت على رَجُلين. فقلت: هل حُسْتُما من شىء؟ قالا: لا، إِلّا أَنّا سَمِعْنا صَوتًا - وروى - هَزِيزًا كَهَزِيز الرَّحَيَيْن".

حُستما: ضبطت الحاء بالضم والكسر وكلاهما صواب، وفي المصباح: أحسَّ الشىءَ إِحساسًا، علم به مُتعدِّيا بنَفْسه وربما زِيدَت الباءُ فقيل: أَحَسَّ به، على معنى شعر به، والمصدر الحِسُّ بالكسر.

انظر غريب الحديث للخطابى 2/ 505، والفائق (سمت) 2/ 200، وكذا في مسند أحمد 6/ 23، 28 والمستدرك 1/ 67 باختلاف يسير في الألفاظ.

(2) هو في شعر أبى زَبيدٍ الطائي وصَدرُه:

* خَلَا أَنَّ العِتاقَ من المَطَايَا *

انظر الخطابى 2/ 505 والفائق 2/ 200 برواية:"أَحسَّ به فَهُنّ إليه شُوسُ"والديوان 96 / برواية"حسسن به"وما في الخطابى واللسان (حَسَسَ) موافق للأصل.

وانظر سمط اللآلى / 438، ومجاز القرآن لأبى عبيدة 2/ 282، 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت