فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 2199

مَشَى مَعْقولا. واشْتِقاقه: من حَبَت السَّفِينَة، إذا جَرَت، ومن الحَابِي؛ وهو السَّهم الذي يَزحَفُ إلى الهَدَف بَعْد ما يَقَع على الأرض.

ويقال: حَبَا الصَّبِيُّ: إذا زَحَفَ على إسْتِه، وحَبَا [1] البَعِيرُ: إذا بَرَك، ثم زَحَفَ من الِإعياءِ، وأَصلُه الدُّنُوُّ.

-في الحَدِيثِ قال للعَبَّاس، رضي الله عنه، في صَلاة التسْبِيح:"ألَا أَحْبُوكَ" [2] ؟

يقال: حَباه كَذَا وبِكَذَا. يَحْبُوه حَبْوًا وحُبْوَةً: أَعطاه، والحِباءُ: العَطِيَّة الخَاصَّة.

-في الحَدِيث:"نَهَى عن الاحْتِباء في ثَوبٍ وَاحدٍ".

الاحْتِباء: جِلسةُ الأَعراب، وكذلك الحِبْوة والحِبْيَة، وهو ضَمُّ السَّاقَيْن [3] إلى البَطْن بثَوْب يَلُفُّونه [4] عليهما، يَعنِي إذا لم يَكُن عليه إلَّا ثَوبٌ واحِدٌ، رُبَّما تَحرَّك، أو زَالَ الثَّوبُ فتَبدُو عَورتُه.

-ومنه الحَدِيثُ:"الاحْتِباء حِيطانُ العَرَب".

: أي لَيْسَ في البَوادِي حِيطَان، فإذا أَرادُوا أن يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا، لأن الثوبَ يمنَعُهم من السُّقُوط [5] .

(1) أ: زحف، والمثبت عن ب، جـ.

(2) ن: وفي صلاة التسبيح"ألا أَمنَحُكَ؟ ألا أَحْبُوك؟".

(3) أ: السّاق، والمثبت عن ب، جـ.

(4) ب، جـ: يلويه.

(5) أ:"السَّقط"والمثبت عن ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت