فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 2199

(جيش) : في حديث البَراءِ بن مَالِك:"فَكَأَنَّ نَفسِيَ جَاشَت" [1] .

: أي ارْتاعَت وخافت.

قال: عَمرُو بنُ الِإطْنَابة [2]

وقَولِي كُلَّما جَشَأَت وجَاشَت ... مَكانَك تُحمَدِي أو تَسْتَرِيحِي

وكان الأَصْمَعِي يُفرِّق بَيْنَهما فَيقُول: جاشَت تَجِيش جَيْشًا، إذا دَارَت للغَثَيان، وجَشَأَت: إذا ارتَفَعَت من حُزْن أو فَزَع.

-في حَدِيثِ عَامِر بنِ فُهَيْرة:"فاسْتَجاش عليهم عامِرُ بنُ الطُّفَيل، حتَّى أَخَذَهم".

: أي طَلَب لهم الجَيشَ وجَمعَه [3] عليهم.

-(4 في حَدِيثِ الحُدَيْبِيَة:"فَمَاِ زَالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ".

(1) في حديث البَراء بن مالك أَنَّه قال:"شهدت اليَمامةَ فَكفُّونا أَوَّلِ النهار، فرجعت من العَشِيِّ فوجدتهم في حائط، فكأن نَفْسِي جاشت فقلت: لا وأَلْتُ، أفِرارًا من أول النهار، وجُبْنًا آخره، فانقَحَمْت عليهم".

غريب الحديث للخطابي 2/ 515، والفائق (جيش) 1/ 250.

(2) الِإطنابة: أُمّه، وهو عمرو بن عامر بن زيد مَنَاة الخَزْرجي، شاعر فارس من فُرسان الجاهلية.

وانظر غريب الحديث للخطابي 2/ 515، البيان والتبيين 3/ 77 واللسان (جشأ) برواية:"وقَولِي كلما جَشَأت لِنَفْسِي"ومجالس ثعلب 1/ 67، وجمهرة أشعار العرب 1/ 159.

(3) أ، ب، جـ"وجمعهم عليهم"والمثبت عن: ن.

(4 - 4) سقط من ب، جـ، وفي الفائق (خبر) 1/ 336"فجاش لهم الماء بالرِّي". فانظره هناك في حديث طويل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت