فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 2199

تَتَّصِل بالمَعِين وتُؤَثِّر فيه. وإنّما قال للثَّقَفِي: ارجِع لِئَلَّا يَنْظُر إليه فيحصُل أَحدُ هذه المَعانِي الثَّلاثَة، أو لِئَلَّا يَحدُث بأَحَدهم هَذَا الدَّاءُ فَيُظَنَّ أَنَّه أَعداه.

-وفي حديثٍ آخر:"أَنَّه أَخَذَ بيَد مَجْذُومٍ فوَضَعها مع يَدِه في القَصْعَة. فَقال: كُلْ ثِقةً باللهِ وتَوَكَّلًا عليه".

وإنّما فَعَل ذلك ليُعلِم النَّاسَ أن شَيئًا من ذَلِك لا يَكُون إلَّا بتَقْدِير اللهِ عز وجَلّ، وأَمَر [1] بالأَوَّل لِئَلَّا يَأْثَم [2] فيه النَّاسُ، لأَنَّ يَقِيِنَهم يَقصُر عن يَقِينِه.

-في الحَدِيث:"كُلُّ خُطبَةٍ لَيْست فيها شَهادَةٌ فهي كاليَدِ الجَذْماء".

: أي المَقْطُوعَة، والجَذْم: سُرعَةُ القَطْعِ.

-في حَدِيثِ حَاطِب:"لم يَكُن رَجُلٌ من قُريْشٍ إلَّا وَلَهُ جِذْم" [3] .

الجِذْمُ: الأَصلُ، والجَمْع أَجذَامٌ، يرُيِد به الأَهلَ والعَشِيرة.

-في الحديثِ:"أَنَّه أُتِي بتَمرٍ من تَمْر اليَمَامَةِ، فقال: ما هَذَا؟ فَقِيل: الجُذَامِيّ، قال: اللَّهُمَّ بَارِك في الجُذَامِيّ".

قِيلَ: الجُذَامِيُّ: نَوعٌ من تَمْرِ اليَمامة أَحمرُ اللَّون.

(1) ن: وَرَدّ الأول.

(2) جـ:"يؤم".

(3) ن: ومنه حَدِيثُ حَاطِب"لم يكن رجل من قريش إلَّا وله جذم بمكة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت