الغَنَاءُ [1] وما يُجدِي عنك كذا: أي ما يُغْنِي: (2 وجَدَا أَيضًا: سَأَل,: أي يُسائِلُونه عليه، وهذا أَولَى 2) .
-وفي حَديِث مَرْوان [3] :"أَنَّه رَمَى طَلْحةَ بنَ عُبَيْد الله بسَهْم فَشَكَّ فَخِذَه إلى جَدْيَةِ السَّرج."
الجَدْيَة: قطعة من الأَكْسِية تُحشَى، ثم تُربَط على الدَّفَّتَيْن وتحت ظَلِفَات الرَّحْلِ على جَنْبِ البَعِير، والجَمْع جَدْيات، بفَتْح الدَّالِ وسُكونِها، في قول الأَصْمعِي، وجَدًى في قَوِل أَبيِ عُبَيْدَة.
(1) أ: العطاء، والمثبت عن ب، جـ.
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(3) ن: في حديث مروان"أنَّه رمى طلحة بن عبيد الله يوم الجمل بسهم فَشَكَّ فخذه إلى جَدْية السّرج".