فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 2199

عَلَا الناسَ بماله فهو البَعْلِىُّ. قال الخَطَّابى [1] : لا أدرى ما هذا إلا أن يكونَ مَنْسوبًا إلى بَغل النَّخِلِ، يُرِيد أنَّه اقْتَنَى نَخلًا كَثِيرًا. فَنُسِب إليه، كما إذا نُسِبَ إلى النَّخلِ. يقال: نَخْلِىّ.

والبَعْل أيضا: الرَّئِس، والمَالِك فَعَلَى هذا يكون قَولُه: بَعْلِيًّا: أي رَئِيسا مُتَمَلّكا - قال: ويجوز أن يكون"بِعَلْياء"على وزن فَعْلاء من العَلاءِ.

قال الأصمعى: وهو مَثَل [2] . يقال:"ما زَالَ بَعَلْياء فِيها"، إذا فَعَل الفَعْلةَ يَشرفُ بها قَدرُه، ويرتَفِعُ بها ذِكرُه.

-(3 من حديث ابن مَسْعُود:"إلا امرأةً يَئِسَت من البُعُولَة في مُنْقَلَبِها"

هي جَمْع بَعْل، والتَّاء لتَأْنِيث الجَمع، كالسُّهولة والحُزُونة، ويَجوز أن يَكُون مَصدر: بَعَلَت المَرأَةُ: أي صَارَت ذاتَ بَعْل 3) .

(1) انظر غريب الحديث للخطابى 3/ 45، 46 فقد جاء الحديث وشرحه وافيين.

(2) في غريب الحديث للخطابى 3/ 46 برواية:"ما زال منها بِعَلْياء".

وهو في مجمع الأمثال 2/ 286 والمستقصى 2/ 323 وأمثال أبى عبيد /91 كما في رواية الخطابي.

(3 - 3) سقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت