بفَتْح النُّون: أي يا هذِه، وقد تُسَكَّنُ تَخفِيفًا. يُقال: للمذَكَّر إذَا كُنِىَ عنه: هَنٌ، وللمؤنَّثِ: هَنَةٌ، وفي التَّثْنِيَة: هَنَانِ وهَنَوانِ وهَنَتَانِ، وفي الجمع: هَنَاتٌ وهَنَواتٌ.
-وفي الحديث:"أَقامَ هُنَيَّةً"
تَصْغِير هَنَةٍ؛ أي قليلًا مِن الزّمان. ويقال: هُنَيْهَةٌ، أيضًا.
-وفي حديث [1] سَلَمة بن الأكوع - رَضى الله عنه:"ألا تُسْمِعُنا مِن هنَيْهَاتِك"، وفي رواية:"هُنَيَّاتِك"
: أي مِنِ أراجيزِكَ، تصغير هَنَةٍ، أَنَّثَها بِنِيَّةِ الأرجُوزَةِ، أو الكلمَة أو نَحوِها، وَجعلَ أصْلَها مِن الهَاءِ، كما قال قومٌ: في تَصْغِير السَّنَةِ سُنَيْهَةٌ، ونخلةٌ سَنْهَاءُ.
وقال آخرون: في تَصغِير الهنى: هُنَىٌّ، وفي الهَنَةِ: هُنَيَّةٌ، وفي السَّنَةِ: سُنَيَّةٌ.
(1) ن: وفي حديث ابن الأكوع:"قال له: أَلَا تُسْمِعُنا من هَنَاتِك"
: أي من كَلِماتِك، أو من أرَاجيزك وفي رواية:"من هُنَيَّاتِك"على التَّصْغير. وفي أخرى:"من هُنَيْهاتِك"على قلب الياء هاءً.
وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
وجاء الحديث كاملا مشروحا في الفائق (هنا) 4/ 114.