-ومنه حَدِيث عُمَر [1] - رضي الله عنه:"قالَ له قائل: أجاءَتْنى [2] النَّآئِدُ إلى اسْتِيشَاءِ الأباعِدِ"
الاسْتِيشَاءُ: استِخرَاج الشىّء الكَامن.
يُقال: اسْتَوشَيتُ الناقَةَ؛ إذا حَلبتَهَا، واسْتَوشَيتُ المَسألَةَ: إذا استنبَطْتَ فِقهَها ومعْنَاهَا.
تقول: اضطرتْنى الدَّواهِي إلى مَسألةِ الأجَانِب، واسْتِخْراج ما في أيْدِيهم بِالسُّؤال.
-(3 وفي حديث آخر:"شِيَةِ مَاحلٍ"
: أي وِشَايَتِه.
ويُروَى:"عن سُنَّةِ ماحلٍ"ولا يصح. 3)
(1) ن: وحديث عُمَر والمرأةِ العَجُوز. وسبق الحديث وشرحه في مادة (نأد) .
(2) ن: أي ألْجأتْنىِ الدَّوَاهِى إلى مَسْألة الأباعِدِ، واسْتِخْراج ما في أيْدِيهم.
(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
وجاء الحديث كاملا في الفائق (نصى) 3/ 433 في صفة وَفْد هَمْدان حين قدم على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، فقال ذو المِشْعَارِ كلاما طويلا جاء فيه:".. وعَهْدهم لا يُنقَض عن شِيَةِ"ماحِل"."
وجاء في الشرح: الشِّية: الوشاية، والماحِل: الساعى، وما أشبهَ رواية مَنْ رواه:"عن سُنَّةِ ماحِل"قال: سُنَّته: طريقَته، كما يقال: أنا لا أفسِد ما بينى وبيَنكَ بمذاهب الأشرار في الوشاية بالتّصحِيفِ""