فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 2199

الوَدَعُ - بفَتح الدَّال وسُكُونِها [1] : شَىءٌ يكُون في البَحر مُجوَّفٌ يُعَلَّقُ مِن مَخافَة [العَيْن] [2] .

-وقَوله:"لا وَدَع الله تعالى له": أي لا جَعَلَه الله في خَفْضٍ ودَعَةٍ وسُكُونٍ. وقيل: معناه: لا خفَّف الله تعالى عنه ما يَخافُه، مَأخُوذٌ مِن وَدَعَه يَدَعُه: أي تركَه؛ وقَلَّ ما يُسْتَعْمل الماضى منه إلّا كقَول الشّاعِر:

* غَالَهُ في الحبِّ حتى وَدَعَه * [3]

-في الحديث:"أنه وادَعَ بنى فُلانٍ"

: أي سَالَم وصَالَح على أَن يَتركَ كُلُّ واحدٍ منهم صاحِبَه من الحَرب والأَذَى [4] .

(1) ن: جَمْع ودَعَه، وهو شىءٌ أبيضُ يُجْلَبُ من البَحْر يُعَلَّق في حلوق الصِّبْيان وغيرهم. وإنَّما نَهَى عنها؛ لأنهم كانوا يُعَلِّقونها مخافَةَ العَيْن - وعزيت إضافته في النهاية للهروى، ولم أجده في الغريبين وهو لأبى موسى.

(2) سقط من ب والمثبت عن أ، ج، ن.

(3) في اللسان، وكتاب الأفعال للسرقسطى (ودع) 4/ 343

ليتَ شِعرى عن خَليلى ما الذي

غَالَه في الوُدِّ حتى وَدَعَه

وعزى فيهما لأبى الأسود - وجاء في تهذيب اللغة 3/ 136 منسوبا لأسد ابن زُنَيْم الليثى، وجاء بعده:

لا يكن بَرقُك بَرقا خُلَّبا

إن خَيرَ البَرْق ما الغَيثُ معه

(4) ن: وحقيقة المُوَادَعة: المُتاركة: أي يدَعُ كلُّ واحِدٍ منهما ما هو فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت