وفي رِوَايَةٍ: كَصيَاصِى [1] البَقَرِ""
: أي قُرونِها، والوجُوه مَحمُولة على الصَّيَاصى أيضًا؛ لأنها في الوُجُوه.
-في صلاة الخَوْفِ [2] :"طائِفَةٌ تُجاهَ العَدُوّ"
: أي وُجاهَهُم يُواجهُونهم، والوَاو في أوّل الكَلِمَةِ تُقْلَبُ تاءً، مِثل تُقاه وتُخَمَة وتُؤَدة، ونحوها.
-(3 في الحديث:"لَتُسَوُّنَّ صُفوفَكم، أو لَيُخالِفَنَّ الله بيْن وُجُوهِكم"
تَفسيرُه فيما نَرى حديثُه الآخَر:"لا تَخْتلِفوا فتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُم"
كأنه يعنى وُجوهَ القُلوب: أي أهواءَها وإرادتَها.
-وفي حديث عن الشَّعبِى، عن الحَارث، عن عَلِىٍّ مَرفُوعا:"استَوُوا تَسْتَوِ قُلوبُكم".
-في حديث أبي الدَّرْدَاء:"لا تفْقَهُ [4] حتى تَرَى لِلقرآن وُجوهًا"
: أي تَرَى له مَعانِيَ يَحْتَمِلُها فَتَهابَ الإِقْدامَ عليه 3) .
(1) في القاموس (صيص) : الصِّيصِيَّة: قَرنُ البَقَر، والظِّباء (ج) الصَّياصىِ.
(2) ن: وفي حديث صلاة الخوف:"وطائِفةٌ وُجاهَ العَدُوّ"
: أي مُقابِلَهم وحِذَاءَهم، وتُكْسَرُ الواو وتُضَمّ.
وفي رواية"تُجَاهَ العَدُوّ"والتاء بدلٌ من الواو، مثلها في تُقاة وتخمة.
وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(4) ن:"ألا تَفقَه حتى ترى للقرآن وُجوهًا"والمثبت عن أ، واللسان (وجه) .