-(1 في الحديث [2] "لو أنّ رجلًا نَدَا الناسَ"
: أي دَعاهم.
-في الحديث [3] :"إنَّ جارَ النَّادى يَتَحوَّل"
النَّادى والنَدِىّ: المجلس.
ومنهم مَن يَروِيه:"جار البَادى"وقال العسكري: هو خطأ 1) .
(1 - 1) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(2) ن:"لو أن رجلا ندا الناسَ إلى مرماتين أو عَرْقٍ أجابوه".
: أي دعاهم إلى النادى. يقال: ندوت القوم أندُوهم؛ إذا جَمعْتَهُمْ في النادى. وبه سمّيت دار الندوة بمكة؛ لأنهم كانوا يجتمعون فيها ويتشاورون.
(3) ن: ومنه حديث الدعاء.
وجاء في النهاية (بدا) "فإن جار البَادى يتحوّل".
هو الذي يكون في البادية، ومسكنه المضارب والخيام، وهو غير مقيم في موضعه، بخلاف جار المقام في المدن، ويروى: النادى بالنون.
ولم أقف عليه في كتاب تصحيفات المحدثين للعسكرى.