- [1] وفي حديث أُميَّة بن خَلَفٍ:"أنَّ الأَنصَارَ أَحاطوا به حتّى جَعَلوه في مِثْل المسَكَةِ"
: أي استدَارُوا حَولَه، وحَفُّوا به، حتى كأَنَّه في حَلْقَةِ ذَبْل [2] أَوعَاجٍ.
وقال الَأصمعىُّ: المسَكَةُ: أن تُحفَر البِئر فيبلُغَ قَعْرُها إلى مَوضع لا يحتَاجُ إلى طَىًّ.
-في الحديث [3] :"أنَّ أبا سُفيَان رَجُلٌ مِسِّيكٌ"
: أي شَدِيدُ الإمسَاكِ، وَالتَّمسُّكُ بما في يَدِه.
وهو مِن أَبنِيَة المُبالَغَةِ، كالِخمِّير والسِّكِّير والضِّلِّيلِ.
وقيل: المَسِيكُ: البَخِيلُ؛ إلاَّ أنَّ المحَفوظَ الأوَّلُ.
-في الحديث:"مَن مَسَّك (بشىءٍ) [4] من هذا الْفَىءِ"
يُقالُ: مَسَّكْتُ بالشَّىءِ، وأمْسَكْتُ به، وتَمَسَّكْتُ، وامْتَسَكْتُ واسْتَمْسَكْتُ به بَمعْنىً، والمَسْكُ بمعنى التَّمسُّكِ.
-وفي حديث خَيْبَرَ:"أين مَسْكُ حُيَىٍّ بنِ أخطَب؟"
(1) ن:"ومنه حديث بدر":"قال ابن عوف، ومعه أمية بن خلَف، فأحاط بنا الأنصارُ حتى جعلونا في مثل المَسَكةِ".
(2) القاموس (ذبل) : الذَّبْل: عِظام ظهر دابّةٍ بَحَريَّة، تُتَّخذ منها الأسورة والأَمشاط.
(3) ن:"وفي حديث هندٍ بنت عُتْبةَ"- وعزيت إضَافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(4) سقط من أ: والمثبت عن ب، جـ، وفي ن:"مَن مَسَك من هذا الفَىْء بشىء".
: أي أمسك. وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.