فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 2199

وَلمَّا قَضَيْنا مِن مِنىً كُلَّ حاجَةٍ

ومسَّحَ بالأركان مَن هو ماسِحُ [1]

-وفي حديث عَمَّارٍ - رضي الله عنه:"أَنّه دُخِلَ عليه وهو يُرَجِّل مَسَائِحَ مِن شَعْرِه"

قال الأصمعىُّ: المسائِحُ: ما بين الأذنِ والحاجِب تصعَدُ حتى تكونَ دُونَ اليافُوخ.

وقيل: المسَائحُ: الذَّوائبُ، وشَعَرُ جانِبَىِ الرأْسِ، الواحِدَةُ: مَسِيحَةٌ.

والماسِحَةُ: الماشِطَةُ؛ لأنها تُعالج مَسائِح الرَّأسِ

وقيل: المَسِيحَةُ: ما تُرِكَ من الشَّعَرِ فلم يعالج بشىءٍ.

-وفي حديث: [2] "أَنَّ مَسِيحَ الدَّجَّال".

(1) في الخصائص لابن جنى 1/ 28, 118، 120 دون عزو، وجاء بعده:

أخذنا بأطراف الأحاديث بيننا

وسالت بأعناق المطى الأباطِحُ

وعزا المحقق البيتين لكُثَيَّر عزَّة، ونسبهما المرزبانى للمُضَرب بن كعب بن زهير، وجاء البيتان في اللسان (طرف) دون عزو - وجاءا في أسرار البلاغة/ 16، والوساطة/ 58، ونسبا ليزيد بن الطثرية، وجاء عجز البيت الثانى في شرح ديوان الحماسة 2/ 584 دون عزو.

(2) ن:"قد تكرر في الحديث ذكر:"المسيح عليه السلام"وذكر"المسيح الدّجال"أمّا عيسى فَسُمَّى به؛ لأنه كان لا يَمْسَحُ بيده ذا عاهة إلّا بَرِئَ."

وقيل: لأنه كان أَمْسَحَ الرِّجْل، لا أَخْمَصَ له. وقيل: لأنه خرج من بطن أمَّه ممسوحا بالدُّهْنِ. وقيل: لأنه كان يَمْسَح الأرض: أي يَقْطَعُها.

وقيل: المسيح: الصَّدّيق. وقيل: هو بالعبرانيَّةَ: مَشِيحا، فعُرَّب. وأمّا الدَّجال فسُمَّيَ به؛ لأن عَيْنَه الواحدَةَ ممسُوحَة.

ويقال: رجُلٌ مَمْسُوح الوَجْهِ ومَسِيحٌ، وهو ألاَّ يَبقَى على أحدِ شِقّىْ وَجْهِهِ عَيْنٌ ولا حَاجِبٌ إلاَّ اسْتَوى.

وقيل: لأنه يَمسَحُ الأَرْضَ: أي يَقْطَعُها.

وقال أبو الهيثم: إنه المِسَّيح، بوزن سِكَّيتٍ، وإنه الذي مُسحَ خَلْقُه: أي شُوَّه وليس بشىءٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت