فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 2199

وقيل [1] :"إذَا اسْتَأثَر الله بشىءٍ فَالْهَ عَنه"

: أي اترُكْه وأَعرِض عنه، ولا تَتعَرَّضْ له.

-وفي حديث عُمَر - رَضى الله عنه:"مِنْهم الفِاتِح فَاهُ لِلُهْوَةٍ مِن الدُّنيا [2] "

: أي عَطِيَّة [3] منها، وَجَمْعُها: لُهًى، وَيُقالُ: في لُهْوَةٍ: لُهَيّةٍ.

وقيل: هي أَفضَلُ العَطاءِ وأجزَلُه.

واللُّهْوَة: ما يُلقَى في فَمِ الرَّحَى، وأنشَد:

أَتَيْتُك إذْ لم يَبْقَ في النَّاس سَيّدٌ

ولا جابرٌ يُعْطِى الُّلهَى وَالرّغائبا [4] .

(1) ن:"ومنه الحديث"

(2) عزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.

(3) ب: عطيته (تحريف) والمثبت عن أ، ج.

(4) في غريب الحديث للخطابى 2/ 110 دون عزو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت