وقيل [1] :"إذَا اسْتَأثَر الله بشىءٍ فَالْهَ عَنه"
: أي اترُكْه وأَعرِض عنه، ولا تَتعَرَّضْ له.
-وفي حديث عُمَر - رَضى الله عنه:"مِنْهم الفِاتِح فَاهُ لِلُهْوَةٍ مِن الدُّنيا [2] "
: أي عَطِيَّة [3] منها، وَجَمْعُها: لُهًى، وَيُقالُ: في لُهْوَةٍ: لُهَيّةٍ.
وقيل: هي أَفضَلُ العَطاءِ وأجزَلُه.
واللُّهْوَة: ما يُلقَى في فَمِ الرَّحَى، وأنشَد:
أَتَيْتُك إذْ لم يَبْقَ في النَّاس سَيّدٌ
ولا جابرٌ يُعْطِى الُّلهَى وَالرّغائبا [4] .
(1) ن:"ومنه الحديث"
(2) عزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(3) ب: عطيته (تحريف) والمثبت عن أ، ج.
(4) في غريب الحديث للخطابى 2/ 110 دون عزو.