فهرس الكتاب

الصفحة 1772 من 2199

-وفي ذِكْرِ [1] طَلْح الجنَّةِ:"إنَّ الله تَباركَ وتعالى يَجْعلُ مكانَ كلَّ شَوْكةٍ منها، مِثْلَ خُصوةِ التَّيْس المَلْبُودِ"

: أي الكثير اللَّحْمِ الذي لزِم بَعْضُه بَعْضًا (2 فَتلَبَّد 2) .

ولَبَّدَ المَطَرُ الأرض: أي عَقد تُرْبَها فتَلَبَّدَت.

والناسُ لُبَدٌ: أي مُجتمِعون.

والأَسدُ ذُو اللِّبْدةِ؛ لأنَّ وَبَره يتلَبَّدُ عليه لكَثرةِ الدِّماءِ.

والخُصوةُ لغَةٌ في الخُصْيَةِ، كالكُلْيةِ في الكُلْوةِ.

-في الحديث ذِكْرُ:"لَبِيْدَاء [3] "

وهي اسمُ الأرضِ السَّابعَةِ.

-(4 في حديث حُمَيْد بن ثَور:

.... خِدَبًّا مُلْبِدَا 4)

: أي عليه لِبْدَة من الوَبَر [5] .

(1) ج:"وفي ذلك"وفي ن:"وفي صفة"والمثبت عن ب، أ.

وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(2 - 2) سقط من أ، ب، جـ، والمثبت عن ن.

(3) ن:"لُبَيْدا"وفي اللسان: لَبِيدَا، والمثبت عن ب، جـ.

(4 - 4) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، وفي ن:

* وَبيْنَ نِسْعَيْهِ خِدَبًّا مُلْبدَا *

وسبق البيت في مادة (خدب) 1/ 553 - والخِدبُّ: الضخم، من رجز في ديوانه: 77، 78، وانظر غريب الحديث للخطابى 1/ 568 ومجمع الزوائد 8/ 125 والإصابة 1/ 365، والفائق (قصد) 3/ 203.

(5) وجاء في ن: وفي حديث ابن عباس:"كَادُوا يكُونُون عَلَيْه لِبَدَا"

: أي مُجْتَمِعين بعضهم على بعض، واحِدتُها: لِبْدَة.

ولم يرد في النسخ أ، ب، جـ لذا أثبتناه هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت