فهرس الكتاب

الصفحة 1728 من 2199

-ومثله قَولُه [1] :"سِبابُ المُسْلمِ فُسوقٌ وقتالُهُ كُفْر"

-وقوله في النّساء:"يَكْفُرْنَ العَشِير"

-"ومن رَغِبَ عن أبيه فقد كَفَرَ"

-"ومَن تَرَكَ الرَّمْىَ فنِعْمَةً كَفَرَهَا".

والكُفْرُ في الشيء: التَّغْطِيةُ له تَغْطِيَةً تَستَهْلِكُه، كَتَغطِيَةِ الزَّارع الحَبَّ الذي يَزرَعُه.

وذكر الطّحَاوى، عن إبراهيم بن مرزُوقٍ، حدّثنا أبوُ حُذَيْفَةَ، عن الثَّورِى، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -"قيل له: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [2] قال: هم كَفَرَةٌ، (3 وليسُوا كمَنْ كَفَر بالله 3) واليوم الآخِرِ"

وفيه أَقْوال في التَّفْسِير.

-وفي حديث عبد الملك:"كتب إلى الحجَّاج: مَنْ أقَرّ بالكُفْرِ فَخَلِّ سَبِيلَه"

: أي بكُفرِ مَن خالفَ بنى مَرْوان.

(1) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(2) سورة المائدة: 44.

(3 - 3) أ:"وليس كمن بالله"والمثبت عن ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت