-ومثله قَولُه [1] :"سِبابُ المُسْلمِ فُسوقٌ وقتالُهُ كُفْر"
-وقوله في النّساء:"يَكْفُرْنَ العَشِير"
-"ومن رَغِبَ عن أبيه فقد كَفَرَ"
-"ومَن تَرَكَ الرَّمْىَ فنِعْمَةً كَفَرَهَا".
والكُفْرُ في الشيء: التَّغْطِيةُ له تَغْطِيَةً تَستَهْلِكُه، كَتَغطِيَةِ الزَّارع الحَبَّ الذي يَزرَعُه.
وذكر الطّحَاوى، عن إبراهيم بن مرزُوقٍ، حدّثنا أبوُ حُذَيْفَةَ، عن الثَّورِى، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس - رضي الله عنهما -"قيل له: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [2] قال: هم كَفَرَةٌ، (3 وليسُوا كمَنْ كَفَر بالله 3) واليوم الآخِرِ"
وفيه أَقْوال في التَّفْسِير.
-وفي حديث عبد الملك:"كتب إلى الحجَّاج: مَنْ أقَرّ بالكُفْرِ فَخَلِّ سَبِيلَه"
: أي بكُفرِ مَن خالفَ بنى مَرْوان.
(1) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) سورة المائدة: 44.
(3 - 3) أ:"وليس كمن بالله"والمثبت عن ن.