أي دَنِيًّا. ويُكنَى بكذا عن المَجهُول، وعمَّا لا يُرادُ التَّصريحُ به.
-ومِن ذلك حديث الصَّحيح لمُسلمٍ:"أَنَا وأُمَّتى عَلَى كذَا وكذَا [1] "
كأنّ الراوى شَكَّ في اللَّفظ فكَنَى بهذه اللفظة عن اللَّفظ المشْكُوك فيه.
والمحفوظ:"أَنَا وأُمَّتى على كَوْمٍ [2] "
أو لَفظٍ يُؤدِّى معناه.
-(3 وقيل: حقيقة كذاك؛ أي مثل ذاك، معناه: الْزَم ما أَنتَ عليه، ولا تَتَجاوزْ حَدَّه. الكافُ الأولَى مَنْصوبةُ المَوضعِ بالفِعْلَ المُضْمَرِ.
-ومنه قول أبي بكرٍ يَومَ بَدْر:"يَا نَبِىَّ الله كَذَاك"
: أي حَسْبُك الدُّعاء،"فإنّه مُنجِزٌ لكَ ما وَعدَكَ". ونَحوُه: إليك عَنِّى: أي تَنَحَّ 3) .
(1) ن: فيه:"نجىء أنا وأمّتى يومَ القيامة على كذا وكذا".
وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) في النهاية (كوم) : الكوْمُ: المواضع المُشْرِفَة، واحدها كَوْمَة.
(3 - 3) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.