-في حديث [1] هِنْد بن أَبِي هَالةَ - رضي الله عنه:"كان أقْنَى العِرْنِين"
العِرْنِينُ: المَعْطِس، (2 وهو الأَنفُ 2) ، والقَنا فيه: طُولُه ودقَّةُ أَرْنبَتِه مع حَدَبٍ في وَسَطِه.
- (3 في حديث عمر:"لو شِئْتَ أمَرْت بقَنِيّةٍ(4 سَمِينَةٍ 4) فأُلْقِى عنها شَعَرُها".
: من الاقْتِناء أيضًا.
-ورُوِى في حديث وابِصَةَ:"وإن أَقْناك النَاسُ وأقْنَوكَ [5] "
: أي أرْضَوْك، قاله الزمخشري. والمَحفُوظ [6] بالفَاء والتّاءِ 3)
(1) ن: في صفته عليه الصلاة والسلام - وفي ب، جـ: وفي حديث ابنِ أبي هالةَ"."
(2 - 2) سقط من أوالمثبت عن ب، جـ.
(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(4 - 4) سقط من أوالمثبت عن ن، واللسان: (قنا) .
(5) ن، واللسان: (قنا) "والإثم: ما حَكَّ في صَدْرك وإن أَقناكَ النَّاسُ عنه وأَقْنَوكَ".
(6) في"الفائق (حك) 1/ 302:"... وإنَ أَفْتَاكَ الناسُ عنه وأَقْنَوْك"."
وجاء في ن: وحكى أبو موسى أن الزمخشرى قال ذلك، وأن المحفوظ بالفاء والتاء: أي من الفُتْيا قال ابن الأثير: والذى رأيته أنا في الفائق في باب الحاء والكاف"أفتوك"بالفاء وفسره بأرضوك، وجعل الفُتْيا إرضاء من المُفتى - على أنه قد جاء عن أبي زيد أن القَنَا: الرِّضَا، وأَقْناه إذا أرضاه.