فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 2199

قال الأَصْمَعيُّ: قِناعُ القَلْب: غِشاؤُه، وهو الجلْدةُ التي تَلبَسُ القَلْبَ إذَا انْخَلَعتْ مَاتَ الرَّجُلُ.

-في [1] الشِّعرِ الذي تَمثّلَت به عائشة - عند مَوت أَبي بكرٍ رضي الله عنهما:

مَن لا يَزال دمْعُه مُقَنَعًا

لا بُدَّ يَوْمًا أَنْ يُهَراقَا

مُقَنَّعًا: أي مَحبوسًا مَسْتورًا في مَدامِعِه.

(2 وصُحِّح وَزْنُه:

مَنْ لا يَزال دَمْعُه مُقَنَعًا

لا بُدَّ يَوْمًا أنه مُهَرَاقُ

وهو من الضَّرب الثانِي من بَحرِ الرَّجَز.

ورُوِى:

ومَن لا يَزال الدَّمْعُ فيه مُقنَّعًا

فلا بُدَّ يَوْمًا أنه مُهَراقُ

وهو من الضَّرب الثالث من الطَّويل.

كأَنَّ مُقَنَعًا: أُخِذ من إداوة مَقنُوعة ومَقمُوعة: إذَا خُنِثَ رَأْسُها إلى داخِلٍ 2).

-قال الخلِيل - في الخَبر:"كانَ المَقَانِعُ مِن أصْحابِ مُحمّدٍ صلَّى الله عليه وسلّم (3 يَقولُون كذا 3) "

(1) ن، واللسان: (قنع) :"وفي حديث عائشة، أخَذَت أَبَا بَكْر غَشيَةٌ عند الموت فقالت ..."والحديث في الفائق (قنع) 3/ 230.

وفي غريب الحديث للخطابى 2/ 583 وجاء فيه بيت الشعر برواية:

مَنْ لا يَزالُ دَمعُه مُقَنَّعًا ... لا بُدَّ يَومًا أنه مُهَراقُ.

(2 - 2) سقط من ب، جـ.

(3 - 3) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت