-وفي حديث مَواقِيت الحَجِّ:"يُهِلُّ أَهْلُ نَجْد مِن قَرْنٍ"
وقَرْنٌ: جَبَلٌ أَملسُ مُطِلٌّ على عَرفَات، كأنه بَيضَة من تَدْوِرَةٍ [1] .
-وفي الحديث:"أنه احْتَجَم على رأسه بقَرْنٍ حين طُبَّ"
وهذا مما يُغلَط فيه، كما يُغلَط في حديث إبراهيم عليه الصّلاة والسَّلام:"أنّه اخْتَتَن بالقَدُومِ".
قال عمر بن أبي رَبِيعَة:
فَلَيتَ الَّذي لَام في حُبِّكُمْ
وفي أَنْ تُزَارِى بِقَرْنٍ وقَاكِ [2]
: أي بجانب.
وقَرْن طَيّءٍ: موضع. وقَرن: وَادٍ لسَعد بن بَكْرٍ.
وقَرن الجَوارِي، وقَرْن أُمِّ مَسْجد، وقَرْن الثَّعالِب: جِبالٌ بجَدِيلَة.
وأنشد شَيخُنا الإمام أبو المَحاسِن مَسْعُودُ بنُ محمد بن غانم الهَرَوى
(1) في اللسان (دور) : الدَّيِّرة من الرَّمْل كالدَّارةِ، والجَمعُ دَيِّر، وكذلك التَّدْوِرَةُ، وأنشد سِيبَوَيْه لابنِ مُقبِل:
بِتْنَا بتَدْوِرَةٍ يُضىِءُ وُجُوهَنا ... دَسَمُ السَّلِيط يُضىِءُ فَوقَ ذُبالِ
وهو في كتاب سيبويه 2/ 365 - ومعجم البلدان (تدورة) 2/ 19 وفيه قال ابنُ جِنّى: يقال هو من الدَّورَان، وقال الزُّبَيدِى: التَّدْوِرَة: دارة بين جبال، وهي من دار يدور دَوَرانًا.
(2) في الديوان ط: بيروت/ 287 برواية:
فليتَ الذي لَامَ من أَجلِكم ... وفي أن تُزَارى بَرغْمٍ وقاكِ