-في حديث ثُمامةَ بن أُثال:"أَنَّه أَتَى أُمَّ مَنْزِلهِ".
أُمُّ منزِل الرَّجُل: امرأَتُه، أو مَنْ تُدَبِّر أمرَ بَيتِه من النِّساء.
-في حديث ابن عباس، رضي الله عنهما،"أنَّه قال: لِرجُلٍ [1] : لا أُمَّ لَكَ"
قال مُؤرِّجٍ: هو ذَمٌّ: اى أنتَ لَقِيطٌ لا تَعرِف أُمَّك، وقيل: قد يَكُون مَدْحًا ويكون ذَمًّا.
-قولُه تعالى: {فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [2] .
قال أبو خالِد الوالِبىُّ: أراد أُمَّ رأسِه، كأن مَعْناه عِنده سَقَطَ رأسُه، وقيل: هو دُعاءٌ عليه، مِثْل: هَوَت أُمّه، وقيل: موضعه جَهَنّم.
-قَولُه تَعالَى: {النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} [4] قيل: لأنه على أصل وِلادةِ أُمِّه لم يتعَلَّم الكِتابة ولا القراءة - كما قال الله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ} [5] الآية.
وقوله:"إنَّا أُمَّة أُمِّيّة لا نكتُب ولا نَحسُبُ".
[6] وقيل: لأَنَّه مَخْصُوص بنُزول أُمِّ الكِتاب عليه،.
والثّالث لأَنَّه من أُمِّ القرى: مَكَّة.
الرَّابع لأنه رَجَع طاهِرًا إلى اللهِ تَعالَى كما وَلدَتْه أُمُّه.
(1) هنا خرم في ب بمقدار أربع ورقات فلوسكاب، والمادة في جـ.
(2) سورة القارعة: 9
(3 - 3) سقط من جـ.
(4) سورة الأعراف: 157. {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ..} .
(5) سورة العنكبوت: 48.
(6) ويكون هذا القول الثانى.