فهرس الكتاب

الصفحة 1397 من 2199

قيل: لم يُرِد مُناسَبَةَ القَرَابةِ، وإنما أَرادَ المُشاكَلَةَ في أنَّها إذا قُطِع رَأْسُها يَبِسَ أَسْفَلُها، ولم تَحْمِل، كالإنسانِ إذا قُطِع رَأسُه مات.

وقيل: النَّخْل خُلِق من فَضْلة طِينَة آدمَ عليه الصلاة والسلام.

-في الحديث [1] :"فأَتَيْنَا على رَوْضَةٍ مُعْتَمَّة"

: أي وافِيَة النبات. والعَمَّة: الطَّويلُ من الثّياب. والعَمِيم والعَمَمُ: الطَّويلُ التَّامُّ من كلِّ شيءٍ. والعِمامةُ قِيَلَ: سُمِّيت بذلك؛ لأنها تَعُمُّ الرَّأسَ لكِبَرها؛ ولذلك يختصُّ بها الكِبارُ.

-ومنه الحديث [2] :"العَمائِم تِيجانُ العَرَب"

-في حديث جابر - رضي الله عنه:"فعَمَّ ذَلِك؟"

: أي لمَ فَعَلْتَه؟ وأَصلُه عن ما فسَقَطت الأَلِفُ عَنْ مَا في الاستفهام، مع حروف الجر، وتُدغَم النونُ في الميم، كقَولِه تعَالَى: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [3] ، وكذلك مِمَّ، وفيم، وبِمَ، ولِمَ، ونَحوِها.

(1) ن:"ومنه حديث الرؤيا".

وعُزِيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

(2) لم يرد هذا الحديث في ن، وجاء في النسخ: أ، ب، جـ.

وجاء في المقاصد الحسنة/ 291 ضعيف وانظر التفصيل في الكتاب.

(3) سورة النبأ: 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت