قيل: لم يُرِد مُناسَبَةَ القَرَابةِ، وإنما أَرادَ المُشاكَلَةَ في أنَّها إذا قُطِع رَأْسُها يَبِسَ أَسْفَلُها، ولم تَحْمِل، كالإنسانِ إذا قُطِع رَأسُه مات.
وقيل: النَّخْل خُلِق من فَضْلة طِينَة آدمَ عليه الصلاة والسلام.
-في الحديث [1] :"فأَتَيْنَا على رَوْضَةٍ مُعْتَمَّة"
: أي وافِيَة النبات. والعَمَّة: الطَّويلُ من الثّياب. والعَمِيم والعَمَمُ: الطَّويلُ التَّامُّ من كلِّ شيءٍ. والعِمامةُ قِيَلَ: سُمِّيت بذلك؛ لأنها تَعُمُّ الرَّأسَ لكِبَرها؛ ولذلك يختصُّ بها الكِبارُ.
-ومنه الحديث [2] :"العَمائِم تِيجانُ العَرَب"
-في حديث جابر - رضي الله عنه:"فعَمَّ ذَلِك؟"
: أي لمَ فَعَلْتَه؟ وأَصلُه عن ما فسَقَطت الأَلِفُ عَنْ مَا في الاستفهام، مع حروف الجر، وتُدغَم النونُ في الميم، كقَولِه تعَالَى: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} [3] ، وكذلك مِمَّ، وفيم، وبِمَ، ولِمَ، ونَحوِها.
(1) ن:"ومنه حديث الرؤيا".
وعُزِيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(2) لم يرد هذا الحديث في ن، وجاء في النسخ: أ، ب، جـ.
وجاء في المقاصد الحسنة/ 291 ضعيف وانظر التفصيل في الكتاب.
(3) سورة النبأ: 1