فهرس الكتاب

الصفحة 1315 من 2199

الاعْتِراض: هو أن يَعْتَرضَ رَجلٌ بفَرسِه في بعض الغَايَة. فَيدْخُلَ مع الخيل، ومنه أَنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عارض جَنازَة أَبىِ طالب: أي أتاها مُعارضَة من بعض الطَّريق، ولم يَتْبَعْها من مَنْزله.

(1 - في الحديث:"من سَعادَةِ المَرْء خِفَّة عَارِضَيْه"

قيل: العَارِض من الِّلحية: ما يَنبُت على عُرْض الِّلحَى فوق الذَّقَن. وقيل: العارضان صفحتا الخدين: أي خِفَّة الِّلحية وقيل: هي كناية عن كَثْرة الذِّكْر لله عز وجل.

-وفي حديث خَدِيجة:"أخاف أن يكون عُرِض له"

: أي عَرَض له الجِنُّ وأَصابَه مسٌّ منهم 1)

-في [2] حديث عبد الرحمن بن الزبير:"فاعتُرِضَ عنها".

: أي أصابه عارِضٌ من الجِنِّ أو المَرضِ، مَنعه من إتْيَانِ زَوجتِه تَمِيمةَ.

-في حديث الحَسَن:"أَنَّه كان لا يَتَأَثَّم من قَتْل الحَرُورِىِّ المُسْتَعرِض"

: أي الذي [3] يَعْتَرِض الناسَ يَقْتُلهُم. يقال: استَعرضَ الخوارِجُ الناسَ: إذا خرجوا بأَسْيافِهم لا يُبالُون مَنْ قَتَلُوا.

-في حديث عُثْمان بن أبى العاص رضي الله عنه:"أنه رَأَى رجُلًا فيه اعْتراض".

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) ن: حديث عبد الرحمن بن الزبير وزوجته.

(3) ب:"يستعرض"والمثبت عن أ، ب، ن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت