فهرس الكتاب

الصفحة 1268 من 2199

ويقال للسَّريع الغَضَب طَيُورٌ - بتَخْفِيف اليَاءِ وبتَثْقِيله - وإنه لطَيُّورٌ فَيُّوءٌ: أي سرِيعُ الغَضَب سَرِيعُ الرُّجوُع.

-في الحديث:"خُذْ ما تَطَايَر من شَعَرِ رَأسِك"

: أي ما طَاَلَ أو تَفرَّق، ومِثلُه طَار.

-وفي الحديِث [1] :"أَحدُنا يَطِيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ"

: أي يُصِيبُه في القِسْمة. وأنشد:

* فَمَا طَاَر لى في القَسْم إلا ثَمِينُها [2] *

: أي ثُمُنُها.

-في الحديث:" [3] لا طِيَرةَ وإن يَكُن في شىءٍ فَفِى المَرْأَةِ والفَرسَ والدَّارِ"

الطِّيَرَة [4] : التَّشاؤُم، وهي مَصْدر التَّطَيّر. يقال: تَطَيَّر طِيَرَةً، كما يقال: تَخَيَّر خِيَرةً ولم يَجىء من المَصَادرِ هكذا غَيرُهما، فأَمَّا من الأَسْماء فقد جَاءَ التِّوَلَةُ لِنَوْع من السِّحر، وسَبْىُ

(1) ن: ومنه حديث رُوَيْفِع:"إنْ كانَ أَحدُنا في زَمَان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَطِيرُ له النَّصْلُ وللآخَرِ القِدْحُ".

معناه: أنَّ الرجُلين كانَا يَقْتَسِمَان السَّهْم فيقَع لأحدهما نَصلُه، ولآخر قِدْحُه. وطائرُ الإنسان: ما حَصَل له في عِلْم الله مما قُدِّرَ له.

(2) في تهذيب الأزهرى (وخش، ثمن) 7/ 463، 15/ 106، واللسان (وخش، ثمن) وصدره:

* وأَلقيتُ سَهمى وَسْطَهم حين أَوخشوُا *

وأوخشوا: خلطوا. وهو ليزيد بن الطثرِيّة والطَّثَرِيّة أمه، واسم أبيه سَلَمَة. وجاء كذلك في المخصص 17/ 130، والأغانى 8/ 177.

وروى:

* فما صار لى في القَسْم إلا ثَمِينُها *

(3) ن: في الحديث:"لا عَدوَى ولا طِيَرَةَ".

(4) ن: الطِّيَرَة، بكسر الطاء وفتح الياء وقد تُسَكّن: التّشاؤُم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت