فهرس الكتاب

الصفحة 1252 من 2199

: أي مُسارِعَة إلى الأُمُور يَروِيه بَعضُهم بفَتْح الطَّاءِ وكَسْرِ الَّلام [1] .

قال الأصمَعِىّ: هو بِضَمِّ الطاءِ وفَتحْ الَّلام: أي كَثِيرةُ التَّطُّلع إلى هَوَاهَا وما تَشْتَهيه حتى تُرْدِى صاحِبَها، وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ: تُبرِزُ رَأْسَها للنَّظَرِ وتؤَخِّره مَرَّةً بعد أُخرَى.

-في حديث [2] سَيف بن ذى يَزَن:"أَطلعتُك طِلْعَه"

: أي أَعْلمتُكَه، والطِّلْع - بالكَسْر - الاسمُ، من قَولِهم: اطَّلَع على الشىّءِ، إذا أشرَف عليه أو عَلِمَه. وهو بِطِلَع الوَادِى: أي بحذائِه. والطَّلْع: وِعاءُ مَبْدأ البُسْر والتَّمرِ.

-في الحديث:"كان كِسْرَى يَسْجُد للطَّالِع" [3]

الطَّالِع ها هُنَا من السِّهامِ؛ الذي يُجاوِز الهَدَف ويعَلوه، وقد أَطلعَه الرَّامِى وكانوا يَعُدُّونه كالمُقَرطِس، وسُجُودُه له أن يَتَطامَن له إذا رَمَى: أي يُسلِم لِرامِيه ويَسْتَسْلم.

-في صِفَة [4] القرآن:"لكل حدٍّ مُطَّلَع"

قال ابن خُزَيْمة: أي مُنْتَهَك يَنْتَهكه مُرْتكِبه. ومعَنَى الحديث: أَنَّ الله تَعالَى لم يُحرِّم حُرمَةً إلاَّ عَلِم أن سَيَطَّلِعُها مُسْتَطلِع.

وقال أبو عبيد: أي لكل حَدٍّ مَصْعَد: أي يُصْعَد منه في مَعِرفَة عِلمِه.

(1) ن: بعضهم يرويه بفتح الطاء وكسر اللام، وهو بمعناه، والمعروف الأول.

(2) ن: في حديث بن ذى يَزَن:"قال لعبد المطلب: أَطْلَعْتُك طِلْعَه".

(3) راجع مادة (سجد) ففيها توضيح أكثر لمعنى الحديث.

(4) ن: في ذِكرِ القُرآنِ:"لكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ، ولِكُلِّ حَدًّ مُطَّلَعٌ"وسقط الحديث من ب، جـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت