بالاجْتهاد، ولو كان غَيرُ عُمَر، - رضي الله عنه -، لاحْتَمل أن لا يَقْتَصِر على الإشَارَة إلى مَا أجْملَ، دون البيان والله أعلم.
(1 - في الحديث:"فَتَكلَّم [2] أبو بكْر - رضي الله عنه - فَصَاف عَنْه"
: أي عَدَل. 1)
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(2) ن: في حديث أنس - رضي الله عنه:"أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاور أبا بَكْر يومَ بدر في الأسْرَى فتكلم أبو بكر فصاف عنه".
: أي عَدَل عنه بِوَجْهه لِيُشاوِرَ غَيَره. يقال: صَافَ السَّهمُ يَصِيفُ، إذا عدل عن الهَدَف.