فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 2199

-وقَولُه تعالى: {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [1] .

: أي عَملًا. والصُّنْع والصَّنْع والصَّنْعة واحِدٌ.

-وفي حديث عُمر، - رضي الله عنه:"الأَمَة غَيْرُ الصَّنَاعِ": الرَّفِيقَة [2] عَمَل اليَدْين، ضِدُّ الخَرْقاء.

يقال: رجل صَنَع وامرأة صَنَاع: إذا كانا لهما صَنْعة يَعْملانِها بأَيْدِيهما.

-في حديث جابر - رضي الله عنه:"كانَ يُصانِعُ قائِدَه".

: أي يُدارِى، والمُصانَعة: الرِّشْوة؛ وهو أن تَصْنَع له شيئًا ليَصْنَع لكَ شيئًا آخرَ، (3 وهي مُفاعَلَة من الصُّنْع. 3)

-في حديث سَعْد، - رضي الله عنه -،:"لو أَنَّ لأحَدِكم وادِيَىْ [4] مَالٍ، ثم مرّ [5] على سَبْعة أَسْهُم صُنُعٍ لَكلَّفته نَفسُه أن يَنْزِل فيأخُذهَا".

كذا قال: صُنُع.

قال الحربي [6] : وأظنّه صِيغَةً: أي مُسْتَوِيةً من عمل رجل واحد.

(1) سورة الكهف: 104

(2) هي الماهرة عمل اليدين (الوسيط: صنع) .

(3 - 3) إضافة عن ن.

(4) أ, ن:"وادى مَالٍ"والمثبت عن، جـ.

(5) ب، جـ:"ثم عَبَر".

(6) غريب الحديث للحربى المجلدة: 5 أول/ 97

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت