فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 2199

-في حديث عثمان رضي الله عنه:"حين شَعَّثَ النَّاسُ في الطَّعْن عليه"

: أي أخذوا في التَّثْريب والفَسَاد، وأَصلُه من الشَّعْث؛ وهو انتْشارُ الأَمرِ وفَسادُه،

-في حديث عمر رضي الله عنه:"أنه كان يَغْتَسِل وهو مُحرِم."

قُلتُ: أَصُبُّ على رَأْسِك. قال: نَعَم: إنَّ الماءَ لا يَزيدهُ إلا شَعَثًا"."

قال الأصمعي: هو أن يتفَرَّق الشَّعَر فلا يكون مُتَلَبِّدا.

وقيل: الشَّعَث: تَغَيُّر الرَّأسِ وتَلَبُّده لِعَدَمِ الادِّهان.

ورجل أَشعَثُ وامرأة شَعْثَاءُ. والوَتِد يُسمَّى أَشعَثَ لتَشَعُّثِ رَأْسِه.

-ومنه الحديث:"أَسألُكَ رحمةً تُلِمُّ بها شَعَثى".

: أي تَجْمَع بها ما تَفرَّق من أَمرِى. والشَّعْثاءُ: النَّارُ لِتفَرُّقِها في الالْتِهاب.

(1 - في حديث عطاء:"كان يُجِيزُ أن يُشَعَّث سَنَا الحَرَم [2] ".

: أي يؤخذَ مِمَّا تَفرَّق منه من غير استِئْصالِه.

-في حديث أبي ذَرٍّ:"أَحَلقْتم الشَّعَثَ" [3]

(1 - 1) سقط من ب، جـ.

(2) ن:"... سنا الحرم ما لم يُقْلَع من أصله".

(3) في الفائق 3/ 28:"أبو ذَرٍّ، رضي الله عنه، قال الأسوَد: خَرَجْنا عُمَّارًا، فلما انصرفنا مررنا بأبى ذَرٍّ فقال: أَحَلَقْتم الشَّعَثَ وقَضَيْتُم التَّفَث! أَمَا إنَّ العُمرَة من مَدَرِكم - والتَّفَثُ: ما يُفعَل عند الخروج من الإحرام، من تقليم الأظفار، والأخذِ من الشارب، ونَتْفِ الِإبط، والاستِحْداد.".

الاسْتِحدادُ: حَلْقُ شَعَر العانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت