فهرس الكتاب

الصفحة 9944 من 22028

يقدمون لهذه الأصنام القرابين، والأموال، ويعتقدون أن هذه الأصنام تمنعهم من الله عز وجل، أو تحميهم.

{تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ}

تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ

هذا افتراء، هذا كذب، هذه خرافة، كيف اعتقدت بها، لمِ لمْ تمحِّصها؟ لمَ لمْ تقف عندها؟ لمَ لم تتفحصها؟

{تَاللَّهِ لَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ}

ثم قال عزوجل:

{وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ}

وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ

الله منَزَّهٌ عن الولد:

يدَّعي المشركون أن الملائكة بنات الله، لذلك:

{وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ}

أي: ما أعظم شأنه.

{سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا}

(سورة الإسراء: 43)

هل هو بحاجة إلى ولد؟! هل هو بحاجة إلى بنات؟!

{وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ}

الذكور لهم، والبنات لله عز وجل!!

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ}

وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ

لا علاقة للزوجة بنوع الولد فكيف تلام على إنجاب البنات؟!!

فاسوداد الوجه كناية عن الغم الذي أصابه، عن الغم الشديد، والحزن الشديد، ولو علم الزوج أن المولود ذكرًا كان أم أنثى شيء تابع له فقط، ولا علاقة لزوجته به لاختلف الأمر.

{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}

(سورة النجم: 45)

من نطفة لا من بويضة، فالنطفة في نواتها تحمل مجموعة عُرا، العروة الأخيرة إما على شكل (X) أو على شكل (Y) ، النطفة وحدها تحدد نوع المولود ذكرًا كان أم أنثى، لذلك امرأة بدوية غضب منها زوجها لأنها تنجب البنات، فقالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت