فهرس الكتاب

الصفحة 15048 من 22028

تفسير القرآن: سورة فاطر (35) : الدرس (10) : الآيات 41 ـ إلى الأخير ـ لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي.

بِسْمِ الله الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا و ارزقنا اجتنابه واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة الأكارم، مع الدرس العاشر والأخير من سورة فاطر، وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى في الآية الأربعين:

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا}

(سورة فاطر)

1 ـ الكون معجزة:

الحقيقة أن هذه الآية من آيات الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، فالسماوات والأرض تعبير قرآني عن الكون، والكون كل ما سوى الله، الله واجب الوجود، وما سواه ممكن الوجود، فالكون يعبر عنه القرآن الكريم بكلمة السماوات والأرض.

2 ـ كل مجرات الكون متحرِّكة خاضعة لنظام الجاذبية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت