فهرس الكتاب

الصفحة 16459 من 22028

تفسير سورة فصلت (41) الدرس (1) الآيات [1 ـ 2] لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة الأكارم، مع الدرس الأول من سورة فصِّلت، ومع الآية الأولى:

أيها الإخوة، ذكرت من قبل في هذه الحروف التي تُفتتح بها بعض السور أقوال العلماء.

المعنى الأول:

فمن أقوالهم الشائعة: الله أعلم بمراده.

المعنى الثاني:

ومن أقوالهم أيضًا: إن القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، هذا الكلام المعجز كلام الله عزَّ وجل، إنما حروفه من هذه الحروف، والحروف بين أيديكم؟ لذلك ربنا سبحانه وتعالى جعل إعجازه دليلًا على أنه كلام الله عزَّ وجل، فكل من يزعُم أنه ليس كلام الله فليأت بسورةٍ من مثله ..

{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) }

(سورة البقرة)

المعنى الثالث:

والمعنى الثالث: أن هذه الحروف إشاراتٌ إلى أسماء الله الحسنى.

المعنى الرابع:

وبعضهم قال: هذه الحروف إشاراتٌ إلى أسماء النبي عليه الصلاة والسلام.

لا أحد يحيط بكلام الله فهمًا كاملًا من غير نقص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت