التفسير المطول- سورة النحل (016) - الدرس 04 - 21: تفسير الآيات 10 - 18 - التفكر في نعم الله
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - بتاريخ 06 - 02 - 1987
الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وارنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس الرابع من سورة النحل، وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ}
ثم جاءت الآيات الكونية بعد هذه الآية تترى؛ أي تتابع، فقال تعالى: