فهرس الكتاب

الصفحة 6354 من 22028

التفسير المطول - سورة الأعراف 007 - الدرس (28 - 60) : تفسير الآيات 80 - 84، البعد عن الله يؤدي إلى الانحراف

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2007 - 12 - 07

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم، إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

مقدمة لتفسير الآية:

أيها الإخوة الكرام مع الدرس الثامن والعشرين من دروس سورة الأعراف، ومع الآية الثمانين، وما بعدها، الله عز وجل يقول:

{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}

معنى الشفع والوتر:

أولًا من أدق معاني الشفع والوتر، أن الوتر هو الله، لأنه واحد أحد فرد صمد:

{لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}

(سورة الإخلاص)

صمد بمعنى أنه لا يحتاج إلى واحد، لا يحتاج إلى أي شيء، بل يحتاجه كل شيء، واحد لا شريك له، وأحد لا مثل له.

{مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا}

(سورة الجن)

شأن الله عز وجل الأحدية، وشأن الخلق الزوجية.

{وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ}

(سورة الذاريات الآية: 49)

مبدأ الافتقار في عالَم المخلوقات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت