فهرس الكتاب

الصفحة 9177 من 22028

تفسير سورة يوسف (012) الدرس (11) والأخير ـ الآيات [109 - 111] لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، و انفعنا بما علمتنا و زدنا علمًا، و أرنا الحق حقًا و ارزقنا اتباعه، و أرنا الباطل باطلًا و ارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة المؤمنون، توقفنا في الدرس الماضي عند قوله تعالى:

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ}

(سورة يوسف)

لست مشركًا، وعلامة الإيمان عدم الشرك.

قال تعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى}

(سورة يوسف)

لم يثبت أن الله أرسل امرأة نبية، النبوة محصورة في الرجال، بدليل قوله تعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا}

(سورة يوسف)

والنبوة محصورة ببني آدم، لن يكون الملك نبيًا، لو كان نبيًا لقال الناس: هذا ملك، نحن بشر يا أخي، عندنا شهوات، قال تعالى:

{لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ}

(سورة التوبة: الآية 128)

يحب ما تحبون، ويكره ما تكرهون، ويغضب لما تغضبون، يأكل الطعام، يمشي في الأسواق، أكِّدت به الشهوات التي عندكم، ولكنه ضبط نفسه، وأحب ربه ودعا إليه، قال تعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى}

(سورة يوسف)

النبي الكريم قال:

(( مَنْ بَدَا جَفَا ) )

[مسد أحمد عن البراء]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت