التفسير المطول - سورة أل عمران 003 - الدرس (39 - 60) : تفسير الآيات 139 - 145
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2001 - 08 - 24
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس التاسع والثلاثين من دروس سورة آل عمران، ومع الآية الثانية والأربعين بعد المائة، وهي قوله تعالى:
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}
(سورة آل عمران)
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ
1 ـ ثمن الحنة باهظ:
أي من السذاجة والحمق أن تتوهم أن هذه الجنة التي فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، والتي هي نعيم مقيم إلى أبد الآبدين، أن هذه الجنة يمكن أن تنالها بلا ثمن، أو بثمن بخس، كنت أقول بركعتين وليرتين، لا.
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمْ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ}
2 ـ الله وعدَ المؤمنين بالنصر: