فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 22028

التفسير المطول - سورة المائدة 005 - الدرس (17 - 49) : تفسير الآيات: 27 - 31، قصة قابيل وهابيل.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2004 - 01 - 02

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

قصة قابيل وهابيل هي قصة البشر وقد جعلها الله عز وجل درسًا بليغًا للإنسان:

أيها الأخوة الكرام، مع الدرس السابع عشر من سورة المائدة، ومع الآية السابعة والعشرين، وهي قوله تعالى:

{وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ}

أيها الأخوة الكرام، إن قصة قابيل وهابيل هي قصة الإنسان في ارتفاعه وانحطاطه، في طاعته ومعصيته، في سعادته وشقائه، في سموه وسقوطه، هي قصة البشر، ولقد جعلها الله عز وجل درسًا بليغًا لهذا الإنسان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت