فهرس الكتاب

الصفحة 3780 من 22028

التفسير المطول - سورة النساء 004 - الدرس (56 - 69) : تفسير الآيات 123 - 126، القرآن والسُّنة مرجع المؤمن

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003 - 04 - 11

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

الربوبية والألوهية:

أيها الأخوة المؤمنون، مع الدرس السادس والخمسين من دروس سورة النساء ومع الآيات التي تم تفسيرها في الدرس الماضي ثانية لأن هذه الآيات تتصل أشد الاتصال بواقع المسلمين.

أيها الأخوة، المسلم من هو؟ آمن بالله ربًا، آمن به ربًا وإلهًا، الربوبية أنه خلقه وأمدّه، أما الألوهية أنه متصرف، بيده الأمر.

{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ}

[سورة هود: 123]

{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}

[سورة الفتح: 10]

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ}

[سورة الزخرف: 84]

{مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدً}

[سورة الكهف: 26]

القرآن والسُّنة مرجع المؤمن:

ما تسقط من ورقة إلا هو يعلمها، ورقة شجر إذا سقطت يعلمها! ما من عقيدة نحن في أمس الحاجة إليها الآن كعقيدة التوحيد، الله عز وجل خالق ورب وإله، موجود وواحد وكامل، بيده الخلق والأمر.

{خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}

[سورة الزمر: 62]

{وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى}

[سورة الأنفال: 17]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت