أي هي ملك لله، لكن ملكية الله عز وجل لما في الكون (السماوات والأرض تعني الكون) ملكية الله لما في الكون ملكية مطلقة، تملكًا وتصرفًا ومصيرًا، قد تملك الرقبة ولا تملك المنفعة، كمن يشتري بيتًا ويؤجره، والمستأجر لا يخرج، هذا مالك رقبة، أما المنفعة ليست ملكه، وقد تملك المنفعة ولا تملك الرقبة، وقد تملك المنفعة والرقبة لكن مصير هذا البيت قد لا تملكه، يفتح شارع فيهدم البيت، مثل للتقريب، تملك منفعة ولا تملك رقبة، أو تملك رقبة ولا تملك منفعة، أو تملك المنفعة والرقبة ومصير هذا البيت ليس إليك، أما ملكية الله عز وجل يملك ويتصرف والمصير إليه:
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا}
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ}
[سورة إبراهيم: 46]
الله موجود:
{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ}
[سورة إبراهيم: 42]
والحمد لله رب العالمين