أي طبق منهج الله عز وجل الذي جاء به إبراهيم عليه السلام، وفصَّله النبي العدنان عليه الصلاة والسلام أيضًا، وكان هذا النبي الكريم حنيفًا أي مائلًا لله، لذلك من تعريفات العبادة طاعة طوعية ممزوجة بمحبة قلبية أساسها معرفة يقينية تفضي إلى سعادة أبدية، فمن أطاع الله ولم يحبه ما عبده، ومن أحبه ولم يطعه ما عبده:
{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}
الود بين العبد وبين ربه من لوازم الإيمان:
قال عليه الصلاة والسلام مما ورد في الأثر: أنا بشارة أخي عيسى:
{وَمُبَشِّرًَا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
[سورة الصف: 6]
ودعوة أبي إبراهيم:
{رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوْ عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
[سورة البقرة: 129]
{وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا}
حنيفًا أي مائلًا إلى الله عز وجل، طاعة مع الميل، طاعة مع الحب:
{وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا}
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}
[سورة مريم: 96]
الود بين العبد وبين ربه هو من لوازم الإيمان:
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}
[سورة مريم: 96]
ملكية الله لما في الكون ملكية مطلقة تملكًا وتصرفًا ومصيرًا:
ثم يقول الله عز وجل:
{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ}