فهرس الكتاب

الصفحة 7662 من 22028

التفسير المطول - سورة التوبة 009 - الدرس (32 - 00) : تفسير الآية: 37 - أنواع الهداية.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - تاريخ 24 - 12 - 2010 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أيها الأخوة الكرام، مع الدرس الثاني والثلاثين من دروس سورة التوبة، ومع الآية السابعة والثلاثين وهي قوله تعالى:

{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}

[سورة التوبة]

الحقيقة أيها الأخوة أن هناك هداية المصالح، وأن هناك هداية الوحي، وأن هناك هداية التوفيق، وأن هناك هداية إلى الجنة، أربعة أنواع من الهداية.

أولًا: في حياتنا الدنيا الله جلّ جلاله هدانا إلى مصالحنا، فلولا الجوع لما كان هذا الدرس، فبالجوع تبحث عن الطعام، تعمل، تكسب مالًا، تشتري به طعامًا، تأكل تلبي به حاجة الجسد، لك حاجة أخرى، أنت بحاجة إلى الطرف الآخر، تتزوج، لك حاجة ثالثة هي تأكيد الذات تتفوق، لولا هذه الحاجات التي أودعها الله فينا ما ارتقينا، نسلم بها ونسعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت