{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ} ، الأربعة أربعة، لكن لعب في التقديم والتأخير من أجل مصالحه، وأي إنسان يلعب بالأحكام الشرعية لمصالحه، ساعة يعتمد الشرع، ساعة يعتمد القانون، معنى ذلك يبحث عن مصالحه.
قال تعالى: {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} ، وإن شاء الله في درس قادم نتحدث عن موضوع الهدايا بالتفصيل.
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ