فهرس الكتاب

الصفحة 10896 من 22028

تفسير سورة الأنبياء (21) التاريخ: 20/ 05/ 1988 - الدرس [5/ 8] ـ الآيات: 26 - 44 - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس الخامس من سورة الأنبياء، وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:

{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ}

الملائكة عباد مكرمون

أي أن هؤلاء الذين ظنَّهم الكفَّار بنات الله ليسوا كذلك، إنهم هم عبادٌ مكرمون أي مقرَّبون ..

{لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ}

ومعنى لا يسبقونه بالقول أي أنهم في مرتبة العبوديَّة، فلا يقولون إلا ما يُقالُ لهم، وهم منصاعون لأمر الله سبحانه وتعالى ..

{يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ}

أي أن علم الله سبحانه وتعالى محيطٌ شامل بما هم فاعلون، بما قد فعلوا، وما خلفهم ..

{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ}

الشفاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت