فهرس الكتاب

الصفحة 3781 من 22028

هذا المسلم الذي آمن بالله ربًا، ثم بالإسلام دينًا إنه دين الله ودين الحق، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، جاء بالقرآن منهج الإنسان في سيره، وجاء في شرحه وتبيانه سنة الله في خلقه.

هذه أيها الأخوة من مسلمات الإيمان، المسلم من رضي بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا.

الآن لا تجد مسلمًا واحدًا يحاول تفسير الذي حدث بعيدًا عن القرآن والسنة، وإلا لم يؤمن بالله ربًا ولا بالإسلام دينًا ولا بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا، الحد الأدنى من إسلام المسلم أنه يرجع إلى القرآن في تحليل ما حدث، يستنطق القرآن يا رب لما الذي حدثَ حدثْ؟ أين الخلل؟ وعدك حق، والنصر من عندك، والأمر بيدك، ولا راد لقضائك، الذي حدث لمَ حدث؟ المسلم الصادق لا يرجع لأي تحليل آخر إلا لتحليل القرآن، المسلم الصادق لا يصنع مشاجب يعلق عليها مشكلاته.

أكثر المسلمين يقول: الاستعمار، الصهيونية، الماسونية، أين الله؟ الخلل من عندنا والبطل هو الذي يعزو الخلل لا إلى غيره بل إلى ذاته، المسلم يرجع إلى القرآن لفهم ما حدث، والمسلم يرجع للقرآن لتحليل ما حدث، ويرجع للقرآن يتلمس طريق الخلاص مما نحن فيه، والمسلم يستشف من القرآن مصير المعتدين الظالمين، القرآن مرجعنا.

الله عز وجل لا يحابي أحدًا:

أيها الأخوة، الله جل جلاله له سنن وقوانين لا تتبدل ولا تتغير، والإنسان مهما حاول أن يتجاوزها ويتجاهلها ويقلل من قيمتها هي محكمة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت